سوريا

أرض الحضارات

حلب

الأذقية دمشق
تدمر   بصرى

سورية أرض الحضارة و التاريخ , في ربوعها تعاقبت العديد من الحضارات القديمة, التي كونت نسيجاً فريداً ساهم بالقيم الحضارية و الإجتماعية التي إحتواها في إغناء الحضارة الإنسانية.

لذلك تقوم العشرات من بعثات التنقيب الأثرية الأجنبية و الوطنية بالتنقيب سنوياً في عدة أمكنة من بين ألاف المواقع الأثرية السورية التي ما زالت تخبئ كنوزاً حضارية و ثروةً تاريخية يرجع بعضها للألف التاسع قبل الميلاد.

لقد كشفت في مكتبات ماري و إيبلا و أوغاريت ألاف الألواح الفخارية التي أزاحت الستار عن مراحل هامة من التاريخ البشري

تتوزع المواقع الأثرية في مختلف أرجاء سورية , تلك المواقع التي أثبتت أن تاريخ الحضارة قد بدأ في سورية التي أعطت العالم أقدم أحرف هجائية و أول ثورة زراعية حولت الإنسان الجوال إلى إنسان مستقر, مستوطن يحصد ما زرعه, لذلك ظهر فيها الإستيطان الأول في العالم و ما انبثق عنه من تشريعات ناظمة لهذه التجمعات الزراعية , فإنبثقت فيها المعتقدات الدينية و الروحية الرئيسية التي جعلت من سورية المصدر الأول للديانات السماوية و التنظيمات التشريعية.

إن خصب أرض سورية و غناها جذب إليها الهجرات الجماعية القديمة كما أن موقها الجغرافي جعلها ممراً لكافة الحملات العسكرية في التاريخ , لذلك عرفت سورية حضارات السومريين و الأكاديين و البابليين و الأشوريين و الأراميين و الفرس و المكدونيين و الأنباط و العرب و الصليبيين و المغول و البربر و العثمانيين و الفرنسيين و انصهرت جميعها في البوتقة السورية و كونت الإنسان السوري الذي هو خلاصة هذا المخزون الحضاري .

قدمت أوغاريت قبل أربعة وعشرين قرناً الأبجدية الرائدة في العالم , و بقيت منطقة معلولا تتكلم حتى الآن لغة السيد المسيح الأرامية و هي اللغة المعتمدة في طقوس الكنيسة السورية .

تاريخ سورية ينطق بعظمة أمة تسير نحو المستقبل محملة بهذا الإرث الحضاري العظيم الذي وضع أساس الحضارة الإنسانية

TOP


حلب

حلب من المدن الأقدم التي مازالت مأهولة في العالم , وهي المدينة الثانية في سورية ,

تتشتهر حلب بقلعتها التي لم يستطع غاز فتحها عنوة , كما تشتهر حلب بنمطها العمراني المميز المعتمد على العمارة بالحجارة البيضاء .

انعكست الشهرة التجارية لمدينة حلب في أسواقها العظيمة التي تعتبر الأطول في العالم , كما اشتهرت حلب بخاناتها  و بيمارستاناتها و مساجدها و كنائسها التي قدمت للعالم مدرسة متميزة في رسم الأيقونة الدينية .لقد نسجت حلب من حولها سحراً شرقياً أغوى الأوربيين فذكرت حلب في روايات شكسبير فكانت المركز التجاري العظيم على إمتداد المشرق العربي .

 

TOP


الأذقية

اللاذقية عروس الساحل الفينيقية , خلدت إسمها في أسفار التاريخ من خلال أوغاريت التي قدمت أول أبجدية عرفها العالم , فمن الحصون الصليبية إلى أروع الشواطئ المتوسطية إلى المصايف الجبلية التي تغفو بين الغابات القريبة من السواحل مكونة تشكيلاً طبيعياً قل نظيره في العالم .

إن اللاذقية بما تمتلكه من بنية تحتية سياحية و طبيعة أخاذة تمكنك من الحصول على إجازة رائعة بين أحضان الجبل و روعة البحر .



 

TOP
 


دمشق

 

عاصمة الجمهورية العربية السورية , أقدم عاصمة لا تزال ماهولة , المدينة التي ورد ذكرها في التاريخ الفرعوني القديم و في أسفار الكتاب المقدس , فعرفت دمشق لحظات مجد في أوقات كثيرة في التاريخ دون أن ننسى أنها كانت عاصمة لأاكبر دولة عربية إسلامية عرفها العالم .

لقد كان لدمشق دورها التاريخي المؤثر في الأحداث التي شهدتها منطقة الشرق الأوسط منذ نشأتها و حتى عصرنا الراهن .

تشتهر دمشق بمتحفها الوطني الذي يشتمل على أكبر مجموعة من اللقى الأثرية التي تؤرخ لتاريخ سورية منذ أقدم الأزمان , كما تشتهر بسوقها القديم الذي لا يزال نسغ التجارة يجري في أوردته.

دمشق تعتبر النموذج الأمثل للتآخي بين الأديان ففيها نجد الجامع الأموي و ضريح صلاح الدين الأيوبي و كنيسة حنانيا و الطريق المستقيم و قصر العظم حيث نلحظ من كل عصر وردة جورية يفوح عبقها حضارةً و ألقاً .

TOP

 


تدمر

عروس الصحراء السورية ورد ذكرها في النصوص الأشورية و في الأسفار التوراتية , إن الموقع الجغرافي الهام الذي امتلكته تدمر على الطرق التجارية القديمة أسهم في نهضتها و ازدهارها و مكنها من بناء دولة عظيمة بلغت أوجها في عهد الملكة زنوبيا التي استطاعت مقارعة روما فامتدت نفوذ مملكتها حتى استطاع الإمبرطور الروماني (Aurelian ) من هزيمة زنوبيا و تدمير تدمر


 

TOP


بصرى

بصرى من أقدم المدن , ورد ذكرها في رسائل تل العمارنة كما ورد ذكرها في التوراة, أصبحت من أول مدن النبطيين في القرن الأول, قبل أن يعلنها الرومان عاصمة الولاية العربية الرومانية حيث شكلت تقاطع طرق القوافل و مقر المندوب الإمبراطوري الروماني, لعبت دوراً هاماً في تاريخ المسيحية في أوائل أيامهاو إرتبط تاريخها بفجر الإسلام, أشهر أثارها القائمة حتى اليوم قلعتها الشهيرة و مسرحها المتداخلان حيث يتسع اليوم لخمسة عشر ألف متفرج جلوساً أمام مسرح بطول 45 م و عمق 8.50 متر.

 


TOP